قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن خسارة مارين لوبان حقوقها الانتخابية شكل ضربة قوية ليس لمسيرتها المهنية فقط ولكن للنظام السياسي في فرنسا
و أوضحت أن لوبان سياسية فرنسية وهي الأكثر شعبية ومن المتوقع ان تفوز بمنصب رئيس الدولة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام ٢٠٢٧ مما يُغير موازين القوى السياسية جذريًا
و أوضحت أن ممثلي الاتحاد الوطني في مجلس النواب الفرنسي ردًا على هذا القرار قرر التصويت على سحب الثقة من الحكومة الحالية مشيرة إلى أن اتهام مارين لوبان وثمانية أعضاء آخرين في البرلمان الأوروبي من حزب التجمع الوطني بتهمة اختلاس أموال عامة سيزيد من الفوضى السياسية في فرنسا التي بدأت فعليا في النظام السياسي الفرنسي والسلطة التشريعية منذ العام الماضي منوهة أن العواقب وخيمة للغاية وستؤثر بشكل كبير الاستقرار السياسي في فرنسا .