قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن الرئيس محمد حسني مبارك رحمه الله كان ينفذ ضربات لحماية الأمن القومى المصري دون الإعلان عنها منوهة ان عمليتين تم تنفيذهما دون الإعلان عنهما موضحة أن العملية الأولى عندما هدد صدام حسين بضرب السد العالى فى حالة مشاركة مصر فى التحالف الدولى لتحرير دولة الكويت وكان الرئيس السوداني عمر البشير ضد عملية التحالف الدولى فأرسل صدام حسين سفينتين محملتين بصواريخ سكود إلى السودان ووصلت المعلومات للقياده المصريه بوصول سفينتين من العراق وتم إغلاق ميناء بور سودان ووصول تريلات كبيرة لتحميل الصواريخ فأمر الرئيس محمد حسني مبارك بإغراق السفينتين فور رسوهما على رصيف الميناء وتدمير السفن بالارصفه وكانت الحرب الإلكترونية وجهزت طائرة انتينوف للاعاقة الإدارية والاستطلاع اللاسلكي و خرج نسور الجو فى مهمتهم وقاموا بإيقاف الرادارات من الجو وافسحوا المجال للطائرات التي قامت بتدمير سفينة على الرصيف واغراق السفينة الأخرى وعادت الطائرات سالمة ولم تتعرض لصاروخ دفاع جوى واحد بفضل إيقاف عمل الرادارات التي لم يتم اكتشافها وأوضحت ان الرئيس مبارك خرج فى اليوم التالى وقال اى تهديد لأمن مصر سيتم تدميره قبل وصوله لهدفه وكانت رساله لمن يهمه الامر
وأضافت أن العملية الثانية
عندما اتفق الرئيس السوداني عمر البشير مع إيران على تاجير رصيف حربى بميناء بور سودان ووصلت المعلومة لرئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان الذي عرضها على الرئيس محمد حسني مبارك فأمر بتدمير القطعتين الحربيتين الإيرانيين بالرصيف الحربى وبالفعل خرج نسور الجو ودمروا الرصيف بالقطعتين الحربيتين وخرج الرئيس مبارك في اليوم التالى وقال لن نسمح بقواعد ايرانية فى السودان ولن يكررها البشير مرة اخرى .
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
