B السيد خيرالله يرصد .. الملف الأسود لجماعة الدم .. والخطايا العشر - جريدة الوطن العربي
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » السيد خيرالله يرصد .. الملف الأسود لجماعة الدم .. والخطايا العشر
https://cairoict.com/trade-visitor-registration/

السيد خيرالله يرصد .. الملف الأسود لجماعة الدم .. والخطايا العشر

– استحوذت على أموال الصدقات والتبرعات منذ الأربعينيات حتى 2025
– خيرت الشاطر استولى على 3 ملايين يورو كانت مخصصة لدعم غزة
– التنظيم الدولى سرق 132 مليون دولار تم جمعها تحت ستار إعادة إعمار غزة
– وظفت الخطاب الدينى لتبييض ممارساتها الأخلاقية والسياسية المشينة
تقف جماعة الإخوان الإرهابية اليوم على حافة الانهيار، قبل إعلان وفاتها رسميًا، خاصة بعد أن فضحتها سلسلة من القرارات الدولية الصارمة التى حظرت كل أشكال نشاطها الرسمى وغير الرسمى؛ من حظر فروعها ومنظمة «كير» التابعة لها فى ولايتى تكساس وفلوريدا، إلى القرار التنفيذى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتصنيف فروع الإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، مرورًا بالقيود المشددة على أنشطتها فى فرنسا وبريطانيا والسويد والنمسا، وصولًا إلى حظرها رسميًا فى الإكوادور.

لم تكن هذه القرارات مجرد إجراءات سياسية، بل كشفت عن الوجه القبيح للجماعة الذى حاولت عقودًا دفنه وراء شعارات الدعوة والمظلومية، لينكشف وجهها الحقيقى باعتبارها شبكة مصالح دولية عابرة للحدود تعمل تحت غطاء الدين، تغذى خزائنها بسرقة الأموال العامة والخاصة، وتحويل الدعم الإنسانى لغزة إلى ثروات شخصية، وتوظيف الخطاب الدينى لتبييض ممارساتها الأخلاقية والسياسية المشينة.

وعلى مدار ما يقرب من أسبوعين، تكشفت فضائح جماعة الإخوان الإرهابية، بعد أن نجحت فى بناء سردية رمزية كاذبة عن نفسها بوصفها جماعة دعوية تتعرض للاضطهاد، مستخدمة الدين كدرع أخلاقية تقيها النقد والمساءلة.

غير أن الأسابيع الأخيرة، وتحديدًا بعد قرار الرئيس الأمريكى بتصنيف فروع الإخوان كمنظمات إرهابية، شهدت انهيارًا متسارعًا لهذه السردية؛ نتيجة انكشاف داخلى غير مسبوق شمل الخطاب الدينى، والسلوك المالى، والعلاقات السياسية، وأخلاقيات القيادات.

لم تعد الفضائح محصورة فى اتهامات رسمية فقط، بل باتت موثقة عبر تصريحات علنية، وشهادات من منشقين، ووقائع فساد مالية، واعترافات مباشرة من داخل الصف الإخوانى نفسه.

ملف السقوط الأخلاقى والسياسى للجماعة الإرهابية تضمن فتاوى التكفير والتحريض على الجيوش الوطنية، والدم المسفوك باسم الشرعية، مرورًا بفضائح النصب والنهب باسم غزة والتعليم والدعوة، وانتهاء بعلاقات مثيرة للجدل مع عواصم أجنبية وشخصيات دولية.

ما تكشفه هذه الوقائع، بأرقامها وأسمائها وشهاداتها، لا يمكن اختزاله فى أخطاء أفراد، بل يعكس حقيقة التنظيم الذى جعل من التكفير أداة سياسية، ومن الدين غطاءً للمال الحرام، ومن المظلومية وسيلة لتدويل الصراع، حتى انتهى إلى تفكيك ذاته بنفسه.

ولم تسقط الجماعة فقط فى أعين خصومها، بل فى أعين جزء متزايد من أتباعها، الذين شاهدوا كيف تحوّل المشروع الإسلامى إلى شبكة مصالح عابرة للحدود.

الخطيئة الأولى.. سرقة أموال دعم فلسطين بدأت منذ البنا حتى عاكف
لم تكن فضائح سرقة أموال دعم غزة المعروفة مؤخرًا هى السابقة الإجرامية الأولى فى تاريخ الجماعة، ففى عام ١٩٤٦، وبينما كانت مصر تعيش حالة من الفقر والحاجة بعد الحرب العالمية الثانية، استغل حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين آلاف الجنيهات من صدقات المصريين وتبرعاتهم المخصصة للفقراء والمحتاجين لبناء أول مدرسة بالإسماعيلية باسم التعليم والخير. لم تكن الأموال مجرد صدقات، بل كانت بداية مشروع مالى وتنظيمى استغله حسن البنا لتوسيع نفوذ الجماعة وإنشاء شبكات جمع أموال تتحول لاحقًا إلى خزينة سرية للتنظيم. لم يختلف الأمر كثيرًا فى عهد المرشد مهدى عاكف وخيرت الشاطر، فقد كانت الأموال المخصصة لدعم غزة تصرف على أعضاء الجماعة وقياداتها، حيث أسس «الشاطر» قسمًا خاصًا باسم قسم فلسطين داخل مكتب إرشاد للجماعة، وأشرف مباشرة على تبرعات الخارج والتى وصلت عام ٢٠٠٩ إلى ٣ ملايين يورو لدعم غزة تم صرفها على قيادات الجماعة وأنشطتها الداخلية. وأحكم «الشاطر» قبضته على مسارها المالى حتى عام ٢٠١٣، حيث ثبت أن عدد المدارس الإخوانية فى مصر بلغ ١٢٠ مدرسة، معظمها أنشئ عبر التبرعات الموجهة لدعم غزة، لكنها كانت تتحول فى النهاية إلى أدوات مالية لتنظيم الإخوان وأعضائها. هذه السياسة المالية لم تتوقف عند حدود مصر، فقد سرق التنظيم ٥٠٩ ملايين دولار كانت مخصصة لدعم غزة، وكشفت تحقيقات صحيفة «إكسبريسن» السويدية مؤخرًا عن فضائح كبرى مرتبطة بشبكة من المدارس ورياض الأطفال التابعة للجماعة فى السويد، حيث استخدمت هذه المؤسسات فى اختلاس أموال دافعى الضرائب السويديين، وتجاوزت الأموال المنهوبة ١٠٠ مليون دولار، ومن بين المتورطين اللواء أحمد عليوة، عضو سابق بالبرلمان السويدى، وصومالى الأصل، والذى حوّل ملايين الدولارات إلى نوادٍ ليلية فى تايلاند، ودعم حزبه الإسلامى فى الصومال. ولا يخفى على أحد أن الإخوان حولوا المآسى والكوارث إلى مصدر تمويل مستمر لهم؛ بدءًا من أفغانستان فى الثمانينيات، مرورًا بالبوسنة، وانتهاءً بغزة، حيث جمعوا ملايين الدولارات باسم الإغاثة.

واستمرت الحملة فى مد خط سرقة الدعم والتبرعات المخصصة لغزة لدرجة اختفاء ١٣٢ مليون دولار لإعادة إعمار غزة كان قد جمعها التنظيم الدولى دون أن يعلم أحد فيما أنفقت، فلا غزة قد تم إعمارها، ولا التبرعات قد عرف كيفية إنفاقها.

الخطيئة الثانية.. استخدام التكفير لإيهام الناس أن الدولة العدو الأول
منذ صعود سيد قطب إلى منصة الأفكار، محمَّلًا بثنائية «الجاهلية» و«الحاكمية»، كان واضحًا أن ما كتبه فى «معالم فى الطريق» لن يبقى حبرًا على ورق، فالرجل الذى أُعدم عام ١٩٦٥ بعد أن كفّر المجتمع، ترك خلفه تراثًا فكريًا امتدت عليه جماعة الإخوان عبر العقود، حتى صار التكفير أداة سياسية، والفتوى سلاحًا.

فى إسطنبول، برز اسم محمد إلهامى، أحد أبرز منظرى التيار التكفيرى القطبى الإخوانى الجديد المقيم فى تركيا، بوصفه نموذجًا لتحول خطاب الجماعة من العمل السياسى إلى شرعنة الصدام الداخلى، محرضًا ضد الجيش المصرى، معتبرًا أن العدو الحقيقى هو القوات المسلحة، وليس الاحتلال الإسرائيلى، ومطالبًا بقتالها باعتبارها من الطواغيت حسب عقيدته الفكرية الفاسدة.

الخطيئة الثالثة.. تمجيد إسرائيل وتشويه الجيش المصرى
الأخطر فى تصريحات «إلهامى» لم يكن حدتها، بل المقارنة الصادمة بين الجيشين المصرى والإسرائيلى، حيث قال لمسئول فلسطينى إن إسرائيل وحش كاسر استطاع هزيمة الجيش المصرى فى ساعات، متسائلًا بسخرية تحريضية: «إزاى تواجهوا إسرائيل ولا تواجهوا الجيش المصرى؟».

ويعد ذلك تمجيدًا فى جيش العدو لم يأت من «نتنياهو» نفسه، وقلبًا للحقائق التاريخية، إذ انتصر الجيش المصرى على الإسرائيلى فى ملحمة السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ فى ست ساعات، وليس العكس كما ادّعى كذبًا «إلهامى» المضلل. ويشمل سجل إلهامى التكفيرى أيضًا اعتباره أن تدهور الأمن فى سيناء نتاج إيجابى، وأن احتلال سيناء من العدو الإسرائيلى دليل على نجاح الثورة، وتصريحه العلنى بأن زوال النظام فى مصر أهم من هزيمة إسرائيل.

هذه التصريحات تضع صاحبها فى خانة تجريد الدولة الوطنية من شرعيتها الدينية والسياسية، تمهيدًا لتبرير العنف وتكفير النظام حسب عقيدتهم الفاسدة.

وفى اليمن، عاد الخطاب التكفيرى إلى الواجهة بوضوح عبر عبدالله أحمد العدينى، القيادى البارز فى حزب الإصلاح، الذراع السياسية لإخوان اليمن، حيث نصب القضايا الوطنية فريضة دينية، معتبرًا أن الخلاف على وحدة اليمن قد يؤدى إلى الكفر، فيما أعاد فتح باب التساؤل حول من يمنح الإخوان صكوك الإيمان.

وفى ليبيا، واصل الصادق الغريانى، المفتى المعزول والقيادى الإخوانى، خط التكفير ذاته، واصفًا المحكمة الدستورية الليبية بـ«مسجد ضرار»، معتبرًا إياها مكانًا للكفر، مكفرًا مؤسسة قضائية كاملة، فى سابقة تهدد السلم الاجتماعى.

الخطيئة الرابعة.. فضائح اغتصاب جنسى أبطالها مجرمون فى زى واعظين
فى مساء بارد من ليالى لندن، لم تكن السيدة المتنزهة فى حديقة هايد بارك تتخيل أن خطوتها الهادئة بين الأشجار ستتحول إلى واحدة من أكثر اللحظات رعبًا فى حياتها. دقائق قليلة كانت كافية ليخرج شاب غريب من الظلال، يعتدى عليها ويغتصبها، قبل أن يتركها مصدومة، بينما يفر هو هاربًا فى قلب العاصمة البريطانية.

بعد أسابيع من التحقيقات، كشفت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية عن تفاصيل الجريمة، التى ارتكبها شاب مصرى هارب من بلاده، وانتهت بحكم قضائى صارم بالسجن ٨ سنوات.

المدان هو الإخوانى الهارب عبدالرحمن عدنان أبوالعلا، فى العقد الثالث من عمره، الذى وصل إلى بريطانيا فى أبريل ٢٠٢٣، وتقدم بطلب لجوء سياسى، وعاش فى فندق ممول من دافعى الضرائب البريطانيين، متحركًا بحرية كاملة، متجاهلًا تاريخه الإجرامى فى مصر.

لم يكن «أبوالعلا» مجرد لاجئ هارب، بل عنصرًا إخوانيًا مدانًا، ففى عام ٢٠١٥، صدر بحقه حكم بالسجن ٥ سنوات على خلفية انضمامه إلى لجان نوعية تابعة لجماعة الإخوان، عقب مشاركته فى تصنيع قنابل ومتفجرات داخل شقة بالعاشر من رمضان، استخدمت فى تفجير أبراج الكهرباء وخطوط الغاز، وكان ضمن خلايا تولت رصد إعلاميين وضباط ونشطاء تمهيدًا لاستهدافهم بالاغتيال.

ولم تتوقف الملاحقات فى قضايا الاغتصاب عند بريطانيا، فقد سبقه قبله طارق رمضان حفيد حسن البنا، مؤسس الجماعة، الذى حاول الاختباء خلف بدلة الأستاذ الجامعى فى سويسرا، ورغم ذلك أسقطت محكمة الاستئناف الجنائية فى جنيف حكم البراءة الذى كان قد حصل عليه وقضت بسجنه ثلاث سنوات، على أن يقضى منها سنة واحدة خلف القضبان، فى قضية اغتصاب وإكراه امرأة على ممارسة الجنس، تعود إلى عام ٢٠٠٨ داخل أحد فنادق المدينة.

الخطيئة الخامسة.. التخلى عن رجالها سياسة ممنهجة
تكشف اعترافات إخوانى تائب عن وجه أكثر قتامة للتنظيم، الذى اعتاد المتاجرة بالشعارات بينما يترك أتباعه وقودًا للأزمات، فالشهادة التى أدلى بها أحمد بركات تفضح منظومة خذلان ممنهج، حيث تغيب القيادات عند الشدائد، وتختفى ساعة الحساب، وتلقى القواعد فى مواجهة المصير وحدها. يقول «بركات» إن ما جرى لم يكن زلة فرد أو هروب أشخاص، بل سلوك متكرر تحكمه شبكة مصالح بلا دين ولا مبادئ، قيادات تهرب من الميدان، وتدفع بالأعضاء إلى الواجهة، ثم تلوذ بالصمت خلف الكواليس، فيما ترفع رايات الصبر والتضحية للاستهلاك الإعلامى فقط. ويؤكد «بركات» أن الجماعة استثمرت الدين والوحدة كغطاء لتحقيق مكاسب سياسية، لكنها عند أول اختبار حقيقى تخلت عن أتباعها، مؤكدًا أن ما خفى أعظم، والهروب عند اللحظات الحرجة سياسة ثابتة عند الجماعة.

الخطيئة السادسة.. التآمر على الدولة وتنفيذ انقلابات عسكرية
فى اليمن، وتحديدًا فى تعز، تجلت خطيئة الإخوان فى التآمر على الدولة، بعدما أثبتت وحدات حزب الإصلاح التابعة لهم أن العنف والفوضى أدواتها المفضلة، كما كشفت محاولة قيادات إخوان اليمن اغتيال محافظ المدينة نبيل شمسان، التى أودت بحياة خمسة من مرافقيه، عن الوجه التآمرى للتنظيم الإرهابى. وفى تونس، وضحت خطيئة الإخوان فى التآمر، حيث حكم القضاء على قيادات حزب النهضة والإخوان بأحكام صارمة تتراوح بين ٥ و٤٥ عامًا، مصحوبة بغرامات ومصادرة ممتلكات، لتكشف عن حجم التورط السياسى والإجرامى للتنظيم، ومن أبرز المحكوم عليهم الوزير الأسبق بحكومة الإخوان نور الدين البحيرى بالسجن ٤٣ عامًا، وعبدالحميد الجلاصى بالسجن ١٣ عامًا بتهمة التآمر والانقلاب على الحكم. وفى السودان، كشف الإخوان عن وجههم الحقيقى عند أى فرصة للتأثير السياسى، عقب تهديد ياسر العطا، مساعد قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، بتنفيذ انقلاب عسكرى إذا وصلت قوى مدنية إلى الحكم، مؤكّدًا عقلية تنظيمية لا تعترف بصناديق الاقتراع ولا بإرادة الشعب.

الخطيئة السابعة.. التخابر مع أمريكا لحماية نفسها
فى لعبة من الغدر والخيانة، أثبتت جماعة الإخوان ولاءها للأمريكان أكثر من ولائها لأى دولة أخرى، وهو ما ظهر واضحًا فى بيان جبهة لندن بقيادة صلاح عبدالحق، القائم بأعمال المرشد المؤقت، الذى أعلن عن استعداد الجماعة للتعاون الأمنى مع أمريكا، ليصبح الإخوان أدوات طيعة فى يد القوى الأجنبية مقابل الإفلات من قرار الحظر الأمريكى، وهو ما اعتبره البعض تهمة تخابر وعمالة واضحة وصريحة لجماعة الإخوان مع الولايات المتحدة الأمريكية.

الخطيئة الثامنة.. الماسونية أداء لتحقيق المصالح
بعد ٢٤ ساعة فقط من صدور بيان جبهة لندن على قرار الحظر الأمريكى، كشف جمال سلطان، الكاتب الإسلامى المقرب من الإخوان، عن الوجه الحقيقى للجماعة حين صب الاتهامات بعد بيان جبهة لندن، معلنًا استعداد الإخوان للتعاون الأمنى مع أمريكا.

وقال جمال سلطان إن الجماعة مؤسسة ماسونية متخفية تحت شعارات الدين والدعوة، وولاؤها الحقيقى للدول الغربية خلف ستار المزاعم والتقارير المزيفة.

الخطيئة التاسعة.. اختلاس أموال التبرعات لتوسيع نفوذ التنظيم وإثراء القيادات
منذ نشأة الإخوان، فإنهم استخدموا الدين كغطاء لممارسات مالية وسياسية، بعيدًا عن أى هدف روحى أو دعوى حقيقى، فمن حسن البنا إلى خيرت الشاطر، وحتى قيادات الجماعة الهاربة، كانت كل حملة جمع تبرعات توضع تحت شعار الإغاثة، أو التعليم، لكنها فى الواقع كانت وسيلة لتوسيع نفوذ التنظيم وإغناء قياداته. فلم تكن الأموال لجمعية خيرية أو دعم فقراء، بل أدوات سلطة، تحول عبر شبكات داخلية وخارجية، وتخزن فى حسابات سرية، وتستثمر فى شقق وفنادق ومؤسسات تجارية، إذ أوضحت شهادات المنشقين والوثائق أن الأموال لم تصل أبدًا إلى المستحقين، بل استخدمت فى تمويل مشاريع سياسية وتنظيمية، سواء داخل مصر أو فى الخارج، من أوروبا إلى تركيا والسويد.

الخطيئة العاشرة.. تدمير المجتمع وصناعة الفوضى واستغلال الفقراء
لم تحل جماعة الإخوان الإرهابية فى أى دولة إلا ودمرتها، فمنذ العقود الأولى للجماعة، وحتى اليوم، أظهرت أن مصالحها التنظيمية أهم من أى مجتمع أو دولة، فمن التحريض على العنف، إلى فضائح الاغتصاب، والنهب المالى، والعمالة للخارج، وحتى الخيانة لأعضائها، وكل خطوة تثبت أن الجماعة لم تهدف يومًا للخير، ولم تحمل سوى الشر لمصر عبر صناعة الفوضى واستغلال الفقراء.

فضائح الجماعة لا تتوقف عند حدود الجغرافيا؛ ففى أوروبا، أمريكا، الشرق الأوسط، وإفريقيا، تتكشف ممارساتها عبر تحويل التبرعات إلى أموال شخصية، وتكفير الخصوم والمجتمع، وتمجيد العدو، والانخراط فى مؤامرات دولية، واختلاس حقوق العاملين داخل مؤسساتها .. ولنا عودة

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعلامية عائشة الرشيد : المظلة الأمنية الأميركية في دول الخليج وهم كبير

قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران أثبت أن المظلة الأمنية الأميركية ...