B الربان وسام هركي يكتب ذكري العاشر من رمضان و محاولة الكيان و أتباعهم الفاشلة في تشوية التواريخ - جريدة الوطن العربي
عاجل
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » الربان وسام هركي يكتب ذكري العاشر من رمضان و محاولة الكيان و أتباعهم الفاشلة في تشوية التواريخ
https://cairoict.com/trade-visitor-registration/

الربان وسام هركي يكتب ذكري العاشر من رمضان و محاولة الكيان و أتباعهم الفاشلة في تشوية التواريخ

أرى أن الكيان و من يقفون وراءه يتصرفون بدوافع نفسية مريضه و سياسية معقّدة، تظهر في إختيار تواريخ بعينها إرتبطت تاريخياً بلحظات صدام أو هزيمة لهم و كأنهم يسعون إلى إعادة توظيفها لإثارة الشعوب و إستفزاز الذاكرة الجماعية، في محاولة لإعادة صياغة الوعي و كسر الروح المعنوية للمصريين و الأمة العربية.

إن إختيار تاريخ ٢٥ يناير لم يكن عشوائياً في تقديري، فقد سبقته عمليات تهيئة و تسخين للرأي العام، مع أدوار لقوى مختلفة تم تمويلها و تدريبها منهم لإقتحام حدود و مقرات و سجون و منهم لإسعال الداخل تحت مسمي الحرية و المنظمات الحقوقية و منهم لتولي مقالد الحكم بالمنطقة و جميعهم عملاء و خونه مرخصين، بينما يحمل هذا التاريخ في الأساس رمزية تاريخية مرتبطة بتضحيات رجال الشرطة في الخمسينيات. هذا التوظيف للتاريخ يهدف إلى خلق حالة من التوتر المستمر و محاولة لتشوية تاريخنا و إعادة فتح الجراح القديمة لهدف إبقاء المنطقة في حالة صراع نفسي دائم.

و كذلك شاهدنا نفس القصة في ٧ أكتوبر وما تلاها من أحداث متسارعة في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، أراه ضمن سياق أوسع يسعى إلى إشعال المنطقة تدريجياً، و محاولة جرّ مصر إلى ساحة صراع، عبر الضغط السياسي و الإعلامي و النفسي و الشعبي الدولي و إستغلال حساسية التوقيتات التاريخية في الوعي الجمعي.

واليوم أرى أن اختيار العاشر من رمضان لتوجيه ضربات أو تصعيد ضد إيران ليس أمراً عابراً، بل هو مخطط مرسوم و واضح و الجميع كان علي علم به و يتم تأخيره سنه تلو الأخري و هو أيضاً إمتداد لنفس النهج الذي يتبعه الكيان الزائل و من يدعمونه، نهج قائم على إستدعاء التواريخ ذات الدلالات الكبرى في الوعي العربي، في محاولة للتشويش على معانيها و تشويه رمزية الإنتصار المرتبطة بها.

لكن هذه المحاولات مهما تكررت، لن تنجح في طمس الذاكرة أو تغيير الحقائق الراسخة، سنظل نحتفل بانتصارنا عليكم، وسيبقى هذا النصر رمزًا خالدًا في وجداننا، مهما حاولتم بث الإحباط أو كسر المعنويات. سيظل العاشر من رمضان ونصر أكتوبر المجيد شاهدين على أن إرادة هذه الأمة لا تُقهر و أن التاريخ لا يمكن مصادرته أو سرقة معناه. فالنصر الذي كُتب بدماء الأبطال لا يستطيع أحد أن ينتزع قيمته أو مكانته من قلوبنا او عقولنا و سيبقى حاضراً يذكّر الجميع بأن هذه الأمة تعرف حجم الكيان الوهمي الزائل و من يعاونه و شاهداً علي قوة أبناء الشعب المصري بقواتنا المسلحه الذين خططوا و سحقوا دول عظمي .

فكل التحية و الإجلال وا لتقدير إلى أسر شهداء الوطن و كل القادة و الجنود من محاربينا القدامى الذين ضحّوا و رفعوا راية مصر عالية خفّاقة، حتى نحيا بكرامة على أرضنا و يظل علمنا مرفوعاً فوق رؤوسنا بعزه و فخر و تحيا مصر العظمى.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعلامية عائشة الرشيد : النائب العام الليبي يأمر بضبط 3 اشخاص مشتبه في مقتل سيف الإسلام القذافي

قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن النائب العام في ليبيا أعلن أن التحقيقات في مقتل سيف ...