B المستشار إسماعيل الأنصاري .. يكتب / سر عظمة الإسلام وعزة المسلمين - جريدة الوطن العربي
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » المستشار إسماعيل الأنصاري .. يكتب / سر عظمة الإسلام وعزة المسلمين
https://cairoict.com/trade-visitor-registration/

المستشار إسماعيل الأنصاري .. يكتب / سر عظمة الإسلام وعزة المسلمين

كتب الشريف المستشار إسماعيل الأنصاري

إن سر عظمة الإسلام ، ومصدر عزة المسلمين … فى رسالة العدل … التى حملوها فى قلوبهم أمانة … فانتصروا بها على من اعتدى وطغى ، وجعلهم الله بها سيوفا فى ارضه لكسر رقاب من ظلم وقطع ايدى من استبد …
، فلم تكن قوة المسلمين يوما فى امتلاكهم قدرات ماديه جباره ، او سلطان حكموا به العالم ، بل فى رسالتهم الخالده التى جاءوا بها للبشرية …
رسالة العدل … والرحمة … ونصرة المظلوم .
فلا فرق فى الاسلام بين السيد والعبد والأبيض والاسود والغنى والفقير والقوى والضعيف ،
ولا فضل لعربى على اعجمى ولا اعجمى على عربى الا بما ينفع به الناس ، وما يقدمه من خير للمجتمع ، وما يزرعه من رحمه وانسانيه فى حياة الاخرين .

لقد كانت كرامة الانسان … عنوان الحضاره الإسلاميه ومنهج عمله وسر عظمته فى الحياه …
” ولقد كرمنا بنى ادم فى البر والبحر ” ، وكاتت كل صور الاذى والتعدى والظلم فى الاسلام ممنوعه ، وأن قوة الاسلام الحق فى حماية الضعيف من بطش الظالم .

فحين حكم المسلمين الناس بالعدل اعزهم الله ….
وسطر لهم فى صفحات التاريخ الانسانى انتصارات ربانيه اعجزت الاعداء وادهشت الخصوم نسجها الله لهم بحروف مضيئه من نور ،

فكان حاكم المسلمين اذا ما وصل لعلمه ان احدا ما مسلم او غير مسلم قتل او ظلم سواء كان رجل او امرأه او شيخ عجوز او طفل فى اى بلد كانت على وجه البصيره ، كانوا يسارعون فورا لنجدتهم لنجدتهم مهما كلفهم الامر من جهد ومال ونفس وكانت الحرب والجهاد لا يتوقف حتى يرفع يتم رفع الظلم عمن ظلم وتسترد لهم الحقوق وحتى يعود العدل بينهم ….فلم يكن حكام المسلمين يوما ممن يشجبون او ينددون او يستنكرون او يستعينون بالفرنجه كما هو الحال الان يلجأون للغرب او يستنجدون بالامم المتحده او يلجأون لمنظمات حقوق الانسان بل يحاربون فينتصروا
فلم تكن يوما عزة المسلمين فى كثرة العدد والعده ،
بل فى صدق ما حملوه من رسالة ،
… ” صدقوا ما عاهدوا الله عليه ” … فنصرهم الله نصرا عزيزا ، وكتب لهم التمكين ، وهيأ لهم من أسباب القوة الالهيه ما يهلكون به عدوهم ..
من اجل هذا غابت النصره عن حياة المسلمين … فالفرق بين عز المسلمين بالامس القريب وذلهم اليوم …
فى تلك القلوب التى تحولت عن نصرة المظلوم ، فاحبت نعيم الدنيا ورفاهية الحياه … وكانوا عونا لاعداء الله باموالهم فاشتد الظلم على الناس بلا رحمه .. وآن الاوان ان ياتى الله برجال فيهم عزا للاسلام ..” وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ، ولن يكونوا امثالكم ” …
الفرق فى تلك القلوب التى تغييرت
بين ماض فيه عز ، وحاضر انقلبنا فيه على انفسنا .
حتى اصبحت القيم فينا شعارات ،
والعدل كلمات لا حقيقه ، وغاب عن الامه الجهاد ، فضعفنا ، وفقدنا مكانتنا واجتمعت علينا كل كلاب الدنيا .
فالعزة لا تمنح لمجرد انك مسلم بل تصنعها انت بالاخلاص لله والعمل الصالح واقامة العدل ولو على نفسك …
ايها الاحبه …
اقرأوا تاريخكم … لتتعلموا منه العزه ،
واعلموا أن النصر والعزه لا يكون الا بصدق الطريق ولو كنت فيه وحيدا .
… بالهمم تعلو الأمم ،
و بدونها تنهار الحضارات .
والحق نقول بان الإسلام سيظل عزيزا رغم انف الكارهين والحاقدين والاعداء حتى يرث الله الارضومنعليها ….
والحمد لله رب العالمين
… والله غالب على أمره …

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعلامية عائشة الرشيد : دولة الإمارات نموذج عالمي لحكومات المستقبل الرقمية

قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن اللجنة العليا للتحول الرقمي الحكومي نظمت النسخة الرابعة من خلوة ...