قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن الحملة الانتخابية لم تبدأ رسميًا بعد في العاصمة الفرنسية باريس و أن فرنسا دخلت أجواء سباق الرئاسة لعام 2027 وسط مشهد سياسي مزدحم وغير مسبوق ومن المتوقع أن تكون الانتخابات القادمة واحدة من أكثر المعارك غموضًا وتعقيدًا في تاريخ الجمهورية الخامسة.
وأوضحت أن أكثر من عشرة سياسيين أعلنوا مبكرًا نيتهم خوض السباق لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون رغم أن انطلاق الحملة الرسمية لا يزال يفصلها عدة أشهر في مؤشر على احتدام المنافسة داخل مختلف المعسكرات السياسية الفرنسية.
منوهة أن زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان تتصدر استطلاعات الرأي الأولية بنسبة 30% من التصويت في الجولة الأولى بينما يبرز اسم حليفها جوردان بارديلا كبديل محتمل في حال منعت قانونيًا من الترشح.
و أشارت إلى أن وصول حزب التجمع الوطني إلى الجولة الثانية شبه مؤكد ما لم تحدث تغيّرات سياسية مفاجئة تعيد خلط الأوراق قبل موعد الانتخابات و في المقابل تواجه قوى الوسط واليمين التقليدي أزمة واضحة بسبب تعدد المرشحين وعدم الاتفاق على شخصية موحدة قادرة على ان تكون بديلا عن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون سياسيًا وهو ما يثير مخاوف متزايدة داخل الأوساط السياسية والاقتصادية الفرنسية من أن يؤدي تشتت الأصوات إلى منح أقصى اليمين فرصة تاريخية للوصول إلى قصر الإليزيه لأول مرة.
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
