قال الربان وسام هركي الباحث السياسي والاستراتيجي أن قوة زلــزال ١٩٩٢ بلغت حوالي ٥.٩ و تسبب في خسائر كبيرة وهو نفس مقياس زلزال الأمس و لكن لم يحدث نفس التأثير أو النتائج.
و أعلن وسام هركي أن ذلك يرجع إلى أن الرئيس السيسي أولى اهتماماً لمشروعات البنية التحتية
و هو ما أدى لاحتلال مصر المركز الـ ٤١ عالمياً في مؤشرات البنية التحتية
مع تقدم مؤشر التنمية في مصر بـ ١٩ مرتبة.
و أوضح الربان وسام هركي أن القيادة السياسية أحدثت ثورة في مشروعات الإسكان بديلة العشوائيات الغير آمنة
مع بناء المدن الذكية و على رأسها العاصمة الإدارية كلها عوامل أدت إلى أن رؤية القيادة السياسية كانت ثاقبة و لولاها لكانت آثار زلزال أمس مدمرة.
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
