قال تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
– دائما ماينادي الشرفاء بالتغيير والتطوير للأفضل ، وذلك لما يرونه من سلوكيات خاطئة ، ومواقف وحكايات دخيلة علي الواقع والشارع المصري .
ومن هنا اطلقت الدولة افكار وبرامج طموحة لتعزيز القوة الناعمة والتأكيد على الهوية المصرية لإكتشاف ورعاية الموهوبين ، مصر :-
” دولة التلاوة ”
ونجاحه في العام الأول
ثم الدراسة الحالية والإعداد والتجهيزات لإنطلاق:-
“دولة الفنون والإبداع”
لإكتشاف وبناء جيل جديد من المبدعين ، وهي ايضا رؤية واضحة وطموحة لتعزيز القوة الناعمة المصرية لإكتشاف ورعاية المبدعين في مختلف المجالات.
– وتؤكد الدولة على الدور الوطني لمنظمات المجتمع المدني ، وحرصها على تقدير الكفاءات ، ودورها المتنامي في قيادة مؤسسات المجتمع المدني الوطنية في معركة الوعي والتنوير
والحرص على الثوابت الوطنية ومواجهة الفكر المتطرف بالفكر البناء والارتقاء بالمجتمع
ومن هنا تم تدشين مبادرة :-
” إصـلاح ذات البـيـن ”
التي ترعاها المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية
برئاسة االشريف لمستشار اسماعيل الانصاري
والبداية نصف العمل ، حيث تم تدشين المبادرة من ديوان آل حمد بالوراق بالقاهرة الكبرى
في ضيافة الحاج اسماعيل موسى حمد
نائب المنظمة ونائب المبادرة ورئيس مؤسسة آل حمد الخيرية بالجمهورية .
– تقديم الحفل ابراهيم فضل زيدان وبرعاية الراعي الوطني لخدمات المجتمع ????????
وبحضور الرموز الوطنية الطيبة من عائلات حمد بالمحافظات والقيادات السياسيةو التنفيذية وأعضاء مجلس النواب والصحفيين والإعلاميين وبعض من سفراء العطاء في الشارع المصري.
من اجل التنمية والإستقرار والسلم المجتمعي ، فالإصلاح واجب واساس الاخوة.
وخاصة أن العائلة هي نواة المجتمع.
قال تعالى “كنتم خير أمة أخرجت للناس….”
ويفسر ويفصل الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ”
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإصلاح بين الناس أفضل من تطوع الصيام والصلاة والصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ ” قَالُوا : بَلَى . قَالَ : صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ ” فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ ” قَالَ الترمذي : وَيُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ : ” هِيَ الْحَالِقَةُ . لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ ” .
حث القرآن الكريم بقوة على الصلح بين المتخاصمين وإصلاح ذات البين، معتبراً إياه من أعظم الأعمال وأفضل القربات، ووصف الصلح بأنه “خير”. ومن أبرز الآيات
” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم ” ، وقوله تعالى ” وَالصُّلْحُ خَيْر ” ، بالإضافة إلى الحث على التقوى والصفح الجميل.
– الصفح والإحسان بديل العداوة :
” وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ”
” ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ”
” فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ”
” وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ” .
مبادرة إصلاح ذات البين تم تدشينها يوم الجمعة ٢٠٢٦/٤/١٧م
في الديوان الكبير ومضيفة آل حمد بالوراق
ومقترح أن يتم اللقاءات والمؤتمرات في مائة (١٠٠) مكان بالمحافظات مابين ديوان ومضيفة ومقاعد العائلات
بالتوفيق ورزقكم الله الإخلاص والتوفيق
معا في حب مصر
معا لبناء الوطن
معا لخدمة المجتمع
مع تحيا مصر امنه واهلها وأبناءها الشرفاء
وتعد هذه المبادره موسوعة العمل العام الوطنى والخدمى والتنموى والاخلاقى وحلقة وصل وقنوات اتصال بين الأجيال وعمودها الفقرى الذى لا يكسر له ظهر او ينحنى وتعد سفينه لانتقال الثقافات وتوارث العادات والتقاليد وبها تسمو سمات وصفات المجتمع الناضج الراقى المتحضر
بقلم
الشريف المستشار إسماعيل الأنصاري
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
