أصدر المهندس أحمد الجرواني عضو مجلس النواب وأنين حزب مستقبل وطن بالغربية اليوم بيانا أكد فيه
أن المجالس المحلية أحد أهم أركان العمل العام، فهي الأقرب إلى المواطن، والأقدر على التعرف على احتياجاته اليومية ومتابعة ما يقدم له من خدمات داخل القرى والمدن والأحياء.
ومن خلالها تتحول مطالب المواطنين إلى خطط وبرامج قابلة للتنفيذ، وتصبح المشاركة الشعبية شريكًا أساسيًا في صناعة القرار المحلي.
مشيرا الى إن عضو المجلس المحلي ليس مجرد ممثل لمنطقته، بل هو صوت المواطن، وحلقة الوصل بينه وبين الأجهزة التنفيذية، وشريك في وضع أولويات التنمية ومتابعة المشروعات والخدمات، بما يضمن حسن استغلال الموارد وتحقيق العدالة في توزيعها.
ومن هنا يأتي الدور المحوري للأحزاب السياسية في إعداد وتأهيل كوادر قادرة على تحمل هذه المسؤولية؛ من خلال التدريب على التشريعات المنظمة للإدارة المحلية، وأدوات الرقابة والمتابعة، وإدارة الأزمات، والتواصل مع المواطنين، وصياغة المقترحات والحلول الواقعية لمشكلات المجتمع.
وأضاف الجرواني أنه يقع على الأحزاب واجب فتح المجال أمام الشباب والمرأة وذوي الخبرة والكفاءة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في العمل المحلي؛ فالمحليات هي المدرسة الحقيقية لإعداد القيادات السياسية والتنفيذية القادرة على خدمة الوطن في مختلف المواقع.
وأوضح أن حزب مستقبل وطن يؤمن بأن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من الشارع، ومن الاستماع إلى المواطن، والتواجد بين الناس، والعمل على حل مشكلاتهم. كما يؤمن بأن قوة المجالس المحلية المقبلة ستعتمد على جودة اختيار أعضائها، ومدى وعيهم بحجم المسؤولية، وقدرتهم على تقديم المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
مؤكدا إن بناء مجالس محلية قوية وفاعلة يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ المشاركة الشعبية، وتحسين مستوى الخدمات، ودعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
لأن المحليات حسب تعبيره ليست مقاعد أو مناصب… وإنما مسؤولية، وخدمة، وعمل مستمر من أجل المواطن والوطن.
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
