قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن مساعٍ دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان، أعلنت إيران أنها عاكفة على دراسة “رد أمريكي جديد” بعناية كانت تلقته عبر قنوات الوساطة، بعد زيارة ثانية لوزير الداخلية الباكستاني إلى طهران في أقل من أسبوع لتسهيل تبادل الرسائل موضحة أن رغم التحركات،إلا أن الفجوة بين واشنطن وطهران واسعة جداً، لا سيما في الملفات النووية والأمنية.
وأوضحت أن المفاوضات، حملت تحذيرات شديدة اللهجة؛ و أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن المؤشرات الميدانية والتحركات الأمريكية توحي أن واشنطن لم تتخلَّ عن أهدافها العسكرية، بل تسعى لاستغلال الضغوط السياسية والاقتصادية لإجبار طهران على الاستسلام. وأن رئيس البرلمان قاليباف شدد على أن بلاده تعد “رداً قوياً” لأي عدوان محتمل، مؤكداً أن الرهان الأمريكي على إخضاع الأمة الإيرانية هو رهان خاسر.
مشيرة إلى أن واشنطن ليست بعيدة عن لغة الحزم؛ منوهة أن نائب الرئيس جاي دي فانس قال إن المفاوضات تشهد “تقدماً جيداً”، وان وضع الجيش الأمريكي في حالة تأهب كخيار ثانٍ جاهز لاستئناف القتال في حال تعثر الوصول إلى اتفاق.
وأشارت إلى ان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أكد أن جيش الاحتلال في أعلى درجات التأهب، مشدداً على جاهزية الوحدات العسكرية لمواجهة أي تطور ميداني.
موضحة أن المعطيات ترسم مشهداً ضبابياً، و تتأرجح المنطقة بين فرصة دبلوماسية أخيرة يقودها الوسطاء، وواقع عسكري متفجر قد ينهي الهدنة في أي لحظة.
جريدة الوطن العربي سياسية – اجتماعية – اقتصادية – فنية- رياضية- مستقلة
